محضر جلسـة رقـم (4) الثلاثاء (5/8/2014) م

بدأت الجلسة الساعة (11:45) صباحاً.
عدد الحضور (186) نائباً.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
بسم الله الرحمن الرحيم
نيابة عن الشعب نفتتح الجلسة الرابعة من الدورة التشريعية الثالثة، السنة التشريعية الأولى، الفصل التشريعي الأول.
ونبدؤها بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
– النائب علي حسين رضا العلاق:-
يتلو آيات من القرآن الكريم.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
بسم الله الرحمن الرحيم، باسمي وباسم هيأة رئاسة المجلس أتقدم بالتهنئة والتبريك لكل إخوتي أعضاء مجلس النواب المحترمين وللشعب العراقي بمناسبة عيد الفطر السعيد داعياً الله سبحانه وتعالى ان يعيده عليكم بالخير والبركة والأمن والأمان والسلامة. وأود في هذا المقام أيضاً ان أقول ان العراق يتعرض الى هجمة خطيرة تهدد وجوده وكيانه ومكوناته وتأريخه وحاضره ومستقبله ومن هذا المنطلق أدعو الجميع في هذه اللحظة الحساسة للتكاتف والتعاون لصدها والوقوف بوجهها متجاوزين كل خلافاتنا ومتناسين كل المصالح الذاتية الى مصلحة البلد العليا وعلى الكل إستنفار ما يملك من قوة وإرادة وإيمان للوقوف بوجه الإرهابيين المجرمين الذين حاولوا ويحاولون تفتيت اللحمة الوطنية وتمزيق الوحدة، ان ما يحصل من تمدد للإرهاب في مناطق نينوى وإقليم كردستان في العراق وصلاح الدين والأنبار وديالى وبغداد وما حصل مؤخراً في سنجار من تهديد للطائفة الإيزيدية والأقليات الأخرى الكريمة يعد عملاً إرهابياً يهدد مصير الوطن ويفرض علينا عملية مراجعة لأزمة الخطط للمواجهة وينتدبنا الواجب لإشراك العراقيين من خلال تعزيز الثقة بالجهد الأمني وتوجيهه لإنهاء الإرهاب وإشعار العراقيين بجميع مكوناتهم أنهم معنيون بهذا الدور التأريخي الحاسم.
السادة الأعضاء:
في أواخر شهر رمضان قامت لجنة من السادة النواب بزيارة لمناطق يقطن فيها عدد كبير من النازحين وهي مناطق مختلفة وإطلعت هذه اللجنة على معاناة هؤلاء النازحين وثبتت ملاحظاتها وتشكلت لديها إنطباعات والكثير منها إنطباعات مؤلمة وتواصلت مع الجهات المعنية وهذه اللجنة موجودة وتحتاج الى وقت حتى تثبت تقريرها وملاحظاتها علماً إنها إتصلت وحصل إتصال يوم أمس وهذا اليوم أيضاً بالجهات الأمنية المعنية وينتظر اللجنة الآن في القاعة الدستورية السيد مستشار الأمن الوطني وممثل عن القيادة المشتركة، قبل ان أدعو اللجنة المعنية بشؤون النازحين لإستكمال تقريرها أدعو النائب الثاني لرئيس مجلس النواب وهو عضو في لجنة النازحين تقديم إيجاز عما قامت به هذه اللجنة وبعد ذلك سنستمع بشكل مفصل الى تقرير اللجنة حين الإنتهاء من كتابة البيان النهائي والتوصيات وأخذ رأي الحكومة خصوصاً وأننا نمر بهذا الظرف العصيب.
– السيد ئارام الشيخ محمد (النائب الثاني لرئيس مجلس النواب):-
لإعداد هذا التقرير أو من الأحسن ان نقول لإعداد هذه الكتابة كان يتطلب مني تفكيراً ملياً في إختيار الكلمات كيف تكون؟ وهل تتطلب كتابتها ميدانياَ؟ ألا أنني حين كنت أفكر في ان يكون التقرير ميدانياً كان يخطر ببالي بأننا نعلم جميعاً واقع النازحين والمهجرين وإننا نتابع ذلك ليلاً ونهاراً على شاشات التلفاز وان تلك الشاشات تبرز في أشرطتها الكتابية عبارة (النازحون مسؤوليتنا) وخصوصاً ان في أحدى القاعات نهض أحد الإخوة المسيحيين قال بأنهم ليسوا بحاجة الى الوصف والمديح والتحدث بمعاناتهم وإنهم أعلم منا بما يعانون وبأي ظروف حياتية يعيشون، بدون مكان ومأوى ومسكن والمصير مجهول، وقد جردوا من كافة مستنداتهم وأصبحوا بلا أرض وبلا هوية والى آخره. لكن المصيبة الكبرى هو الخوف الكبير والخوف وحده لا يكفي لكي يحطم الإنسان لأنه يمكن معالجة الخوف والعوامل كثيرة لإبدال الخوف بالشجاعة، إلا ان الذي يدفع بالإنسان للإنهيار مع الخوف هو فقدان الأمل، فما هو الأمل بالنسبة لعائلة مهجرة ونازحة؟ ان تشكل المخيمات والطعام والشراب أملاً بالنسبة لهم، أم هناك متطلبات أخرى؟ عندما كنت أفكر ان تكون الكتابة سياسية أو ان يكون التقرير سياسياً، كان يجب ان أختار الكلمات السياسية في وقت تصدر يومياً كماً هائلاً من الصحف ويطلق كماً هائلاً من الأحاديث ليلياً في الشاشات، بعض تلك الأحاديث مليئة بالأمل والسعادة والمستقبل والقسم الأكبر منها وبدون إستثناء هي من تلك الأحاديث التي تخلق تلك الأجواء ولا أخفيكم شيئاً وأريد ان أقولها بصراحة أمامكم، ان معظم تلك الأحاديث ليس بالضد من مساندة، والتضامن مع النازحين فحسب ألا أنها جزءٌ من تلك الظروف التي يعيشها هؤلاء وأوصلتهم إلى هذه الحالة، لم أجد شيئاً أقوله لكم غير ان أتكلم إلا بصفتي نائباً وعضواً في مجلس النواب بأن السعادة والفرحة في نجاحنا في الإنتخابات لنا وللمصوتين لنا وان هذه الفرحة برأيي بدأت بداية محزنة مع الأسف، مع الأسف ان الكثير من النواب من الذين صوت لهم ذووهم أنهم اليوم لا يستطيعون العودة الى بيوتهم والى أحضان ذويهم الذين هُجروا قسراً أو انهم يعيشون في ظل ظروف سيئة. المواطنين المدنيين ليسوا مثلنا والذين يعيشون في بيوتهم ولم يُهجروا فهم يعيشون في قلق ما بعده قلق وان التجربة في العراق أثبتت لنا مع الأسف إذا كان يوماً عليكم فبالتأكيد سيكون يوماً علينا وبالعكس، ولنعود الى أيام الحملة الإنتخابية فإننا جميعاً أطلقنا وعوداً وأنهم يعلمون جيداً بأننا نعقد اليوم الجلسة الرابعة وعلماً ان عمل مجلس النواب فقط ينحصر في التشريع والرقابة ونحن الآن في مرحلة الحرب بلا شك وان دماء ذوينا تسيل وإقتصاد بلدنا يهدر سدىً، لكن يجب ان تعلموا بأننا ممثلو الشعب يجب ان نعمل الكثير ونفكر معاً وان نخلق أجواءً ونستطيع عمل شيئاً وعلى الأقل ان نكون بينهم. في اليوم الذي ذهبنا به الى الموصل مع رئيس المجلس والزملاء من النواب كان فقط للإستماع إليهم وقد أُسعدوا بذلك وإنني لا أستطيع ان أتجاهل صورة ذلك الطفل الذي فقد أحد يديه بسبب تفجير إرهابي في الموصل، كان يحدق إلينا ألا أنه لم يكن يفهم حجم الكلمات الكبيرة التي كنا نقولها، لكن كان يعلم بالتأكيد بأننا نشاركه مأساته ونمد اليد له، وكنت أسأل المهجرين الآخرين من الإخوان العرب ومن الكرد والتركمان والعوائل الأخرى والإخوة الإيزيديين أين الآخرين؟ إلا أنني تفاجأت بجوابٍ قاسٍ وقالوا لي أنهم في كل مكان وكان أخي العزيز الدكتور سليم الجبوري يكرر عبارته بقوله ما أصابكم أصابنا، كنت أتذكر في حينها كل هذه المأساة التي كانت أمامنا. أخيراً أود ان أختصر:
1- هناك في أرض الواقع تصفيات بشرية لمكونات عريقة في هذا البلد.
2- وضع اللاجئين والنازحين مأساوي جداً لا يتحمل التقصير والإهمال ويجب إغاثة النازحين بأسرع وقت ممكن.
3- يجب ان تتضافر كل الجهود لتقديم الدعم اللازم للنازحين وسريعاً.
4- على الحكومة تقديم الدعم المالي لتحسين الوضع المتردي للنازحين.
5- إحداث تنسيق بين الحكومة الإتحادية وبين حكومة إقليم كردستان والمحافظات لتقديم المعونات وإلا سوف لن يكون لتقديم المساعدات معنى ويجب ان تكون إستجابتنا وتضامننا سريعاً لكي نثبت لهم عملياً ان ما أصابهم أصابنا.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
أدعو السادة أعضاء لجنة النازحين إلى الذهاب إلى القاعة الدستورية الآن وبإنتظارهم ممثل عن القيادة المشتركة ومستشار الأمن الوطني لكتابة التقرير النهائي ويرفق ما تم ذكره الآن ضمن التوصيات للنظر والأخذ بها حتى تقدم هذا اليوم بصيغة تقرير شامل ووافي بهذا الخصوص.
– النائب إبراهيم محمد علي بحر العلوم:-
كنا نتوقع من السيد النائب الثاني إيجازاً لزيارتكم الى اللاجئين والنازحين، اليوم هناك إبادة جماعية للأقليات في العراق وتحديداً الإيزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان، ما هي التوصيات التي خرجوا بها من خلال هذه الزيارة؟
– السيد رئيس مجلس النواب:-
قبل ان نبدأ بفتح هذا الموضوع المهم وهو موضوع اليوم، قُدمت بيانات من السادة ممثلي الأقليات الإيزيديين والتركمان والمسيحيين وبعض ممثلي المحافظات، أدعوهم الى إلقاء البيانات وبعدها نفتح باب النقاش وسوف نطلعكم على إجراءات هيأة الرئاسة التي بدأت ليس اليوم وإنما بوقت مبكر سواء بإتصالاتها بالأطراف الصديقة أو الأمم المتحدة أو إتصالاتها مع الحكومة حال الإنتهاء من التقارير المخصصة بهذا الإتجاه.
– النائبة عالية نصيف جاسم العبيدي (نقطة نظام):-
في الجدول السابق وضعنا آلية لتنظيم اللجان والمادة (68) من الدستور واضحة فيما يتعلق بتشكيل اللجان، اللجان المؤقتة يجب ان يتم التصويت عليها داخل مجلس النواب، وهذا ما لم يحصل في اللجان التي تشكلت.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذه اللجنة تم التصويت عليها داخل مجلس النواب وحصلت الموافقة بالإجماع.
السادة النواب بإمكانكم التضامن وقوفاً في أماكنكم.
– النائبة فيان دخيل سعيد خضر:-
هيأة الرئاسة، زملائي وزميلاتي ممثلي الشعب العراقي، أنا هنا أقف لا لكي ألقي خطاباً أمام الشعب العراقي بل لأترجم واقعاً مريراً يعيشه الإيزيديون الآن في جبل سنجار، سيدي الرئيس نذبح تحت لافتة لا إله إلا الله، لحد الآن (500) شاباً ورجلاً إيزيدياً ذبحوا، نساؤنا تسبى وتباع في سوق الرق الآن هناك حملة إبادة جماعية على المكون الإيزيدي، أهلي يذبحون كما ذبح كل العراقيين، ذبح الشيعة والسنة والمسيحيين والتركمان والشبك واليوم يُذبح الإيزيديون، نحن نريد بعيداً عن كل الخلافات السياسية، نريد تضامناً إنسانياً وأنا أتكلم هنا بإسم الإنسانية أنقذونا أنقذونا (48) ساعة (30,000) عائلة محصورة في جبل سنجار بدون ماء وأكل يموتون، (70) طفلاً لحد الآن ماتوا من العطش والإختناق و (50) شيخاً مات من الوضع المتردي، نساؤنا تسبى كجاريات وتباع في سوق الرق، نطالب البرلمان العراقي بالتدخل الفوري لإنقاذ هذه المذبحة، (72) حملة إبادة جماعية على الإيزيديين والآن تكرر في القرن الحادي والعشرين، نذبح ونموت ويباد دين كامل على وجه الأرض وأنا أناشدكم بإسم الإنسانية ان تنقذونا.
– النائب عباس حسن موسى البياتي:-
يقرأ بيان حول وضع التركمان. (مرافق)
– النائب يونادم يوسف كنا خوشابا:-
الإخوة الزملاء النواب، لم تبقَ كلمات لوصف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب العراقي عموماً، قالوا إستهداف المسيحيين، اليوم كل العراق مستهدف، نناشد الضمائر الحية في العراق وفي المجتمع الدولي وفي الجوار أيضاً، نناشد بأن ينقذ هذا البلد الجريح، نعم أُخليت نينوى، أخليت مدينة الموصل بعد (5000) سنة من سكانها الأصليين، نعم اليوم قرقوش الحمدانية وتل سقو وبرطلة وهكذا تلكيف بالأمس وإلى هذه الساعة المصادمات مستمرة، نناشد المجتمع الدولي والحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان بالتدخل الفوري ليس بكلمات الإستنكار وليس بالشجب وإنما بزج قوات وتدخل المجتمع الدولي وبدعم سلطة القانون، الأوربيون يبعثون جيوشاً إلى أفريقيا لفرض سلطة الأمن ويدعوننا إلى الهجرة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
السيد النائب، إلتفت للكلام.
– النائب يونادم يوسف كنا خوشابا:-
هذا بلدنا وعلينا أن نبقى صامدين لنبقى وأنا أتضامن مع كل ما قالته الأخت فيان دخيل بخصوص الأيزيدية والتركمان وهكذا الشبك والبقية.
– النائب بهاء حسين علي الأعرجي:-
أولاً: نحن نتقدم بالشكر الجزيل إلى هيأة الرئاسة كونها مثلت هذا المجلس بالذهاب إلى النازحين، وأنا أدعو الرئاسة وأخواتي وإخواني في المجلس أن يكون للمجلس وقفة عملية وحقيقية للنازحين بصورة عامة وللإخوة الأيزيديين والمسيحيين بصورة خاصة.
الجانب الأول: طالما نحن على أبواب الموازنة يجب أن نتخذ خطوات عملية لتخصيص مبالغ كافية ومرضية لهؤلاء النازحين توفر لهم السكن والعلاج وكل ما يحتاجونه.
الجانب الثاني: وهو ما نشدد عليه، يجب أن يكون للمجلس وقفة خاصة للإخوة المسيحيين والأيزيديين حتى نعطي رسالة بأنه هذا هو الإسلام الحقيقي وليس الذي يمثله داعش الذي يقوم بقتل هؤلاء الإخوة والأخوات وقبلهم المسلمين.
لذلك علينا أن نركز على هاتين النقطتين.
– النائب ظافر ناظم سلمان العاني:-
كانت القصص مروعة عما تتعرض له الأقليات غير الإسلامية في العراق، والصور أكثر ترويعاً والتأكيد هنا على الأقليات غير الإسلامية هو لأنها مكونات تتعرض للإنقراض الفعلي في العراق وتؤثر بشكل كبير على صورة النسيج الإجتماعي العراقي وهي لاشك جزء من صورة ما يتعرض له الإنسان العراقي بشكل عام وهي محنة العراقيين جميعاً وما تعرض له إخواني الأيزيديون وقبلهم المسيحيون وغيرهم من الأقليات الأخرى إنما يدعونا إلى وقفة تضامنية كبيرة معهم وإلى أن نأخذ بنظر الإعتبار قضية النازحين والمهجرين وأن لا يكون الحل هو الحل العسكري كما يجري اليوم وإنما أن يكون هنالك إلى جانبه حلولاً سياسية وإجتماعية وفكرية ذات طابع مجتمعي وأنا أعلن تعاطفنا وتضامننا مع إخواننا جميعاً وإستعدادنا للعمل الجدي لحل مشكلة النازحين وما يتعرض له إخواننا من الأقليات غير الإسلامية.
– النائب أرشد رشاد فتح الله ألصالحي:-
لاشك ان البيانات والكلمات مهمة بالنسبة لمجلس النواب وهي تعكس حقيقة السادة ممثلي الشعب في التعبير عن معاناة هؤلاء النازحين الذين هُجروا من ديارهم وهي لا تستهدف هؤلاء النازحين وهذه المكونات بل إنها تستهدف العراق جميعاً وتستهدف النسيج الإجتماعي والثقافي والحضاري للعراق، لأن المكونات والأقليات تعيش في مناطق مهمة جداً من الناحية الإستراتيجية بين إخوانهم من القوميات الأخرى، لذلك التعبير بكلمات وخطابات، نعم بقدر ما هي مهمة ولكن الأهم منها أن تنعكس على أرض الواقع بأمور تنفيذية، وعكسها على أرض الواقع بأمور تنفيذية يتطلب منا حشد القوى الأمنية جميعاً بين حكومتي الإقليم والحكومة الإتحادية وأن نضع جميع الخلافات الموجودة جانباً لنقوم أيضاً بفعل أمني مشترك لمعالجة وتطهير هذه المناطق، أما وقوفنا وإستنكارنا مهم من الناحية الأدبية لأننا مثلنا شعبنا والمسؤولية الكبيرة اليوم تقع على أن نعمل على أرض الواقع بشكل مباشر بين حكومتي الإقليم والحكومة الإتحادية من الناحية الأمنية.
– النائب علي حسين رضا العلاق:-
لاشك أن المآساة الكبرى التي حلت بجميع مكونات الشعب العراقي دون إستثناء مأساة إنسانية كشفت عن أن المستهدف هو الشعب العراقي بأجمعه، قلناها سابقاً أن الإستهداف ليس لمكون معين وليس لحزب وليس لطائفة وإنما للجميع واليوم الإرهابيون أثبتوا بأفعالهم الدنيئة القبيحة الإجرامية أنهم إستهدفوا كل مكونات الشعب العراقي واليوم الوحدة الوطنية العراقية بدأت تتجلى من خلال المآساة، بالأمس رأينا والحمد لله تعاوناً بين القوات المسلحة والقوة الجوية العراقية وبين قوات البيشمركة وكانت هذه رسالة طيبة جداً وإيجابية جداً حول إمكانية التفاهم بين مكونات الشعب العراقي عندما تمسهم الضراء.
أنا لا أريد أن أطيل لأن المأساة كبيرة ولكن لدي إقتراح محدد وهو أن يشكل مجلس النواب وفداً من مختلف مكوناته ومن مختلف الكتل السياسية يتحرك على مختلف الدول العربية الإسلامية والأوربية الغربية لإطلاعهم على ما يجري في العراق من مأساة وكسب تضامن دولي وعربي وإسلامي مع القضية العراقية.
– النائبة آلا تحسين حبيب الطالباني:-
حقاً ما يجري اليوم بحاجة إلى وقفة جدية لمجلس النواب العراقي، كما ذكروا الزملاء البيانات مهمة والكل من حقه وخاصة ممثلي هذه المكونات الأصيلة العراقية أن تدلي ببيانات وأن تدلي برأيها في هذا الموضوع ولكن هذه قضيتنا جميعاً وقضية كل العراق وأنا أعتقد بأننا بحاجة إلى دعوة المسؤولين عن هذا الموضوع وأنا أطلب حضور السيد رئيس الوزراء والمسؤولين من وزارة الدفاع وآخرين ليعطوننا شرحاً وتفسيراً، من غير الطبيعي أن يكون هناك ناس معلقين والحكومة ووزارة الدفاع لا تستطيع أن توصل لهم حتى المياه لإنقاذهم من الناحية الإنسانية فما بالك بالناحية العسكرية والأمور الأخرى؟ يعني هذه قضية إن صح التعبير تحتاج إلى إجتماع مجلس الأمن وقرار من مجلس الأمن بإنقاذ، لأن هذه ليست معركة داعش وإرهاب، هذه إبادة جماعية لمكونات عراقية أصيلة، فمجلس النواب ممثل الشعب وهذه قبة البرلمان وعلينا اليوم أن نقف وقفة واضحة ونحتاج إلى دعوة المسؤولين يوم غد أو بعدها لمناقشة هذا الموضوع وإتخاذ قرارات وليس نقاشاً فقط، قرارات مهمة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
فقط للعلم، أن قيادة العمليات المشتركة موجودة الآن في البرلمان ومستشار الأمن الوطني موجود في البرلمان ولجنة النازحين سوف تلتقي بهم الآن ومن يرغب أن يطلع على سير العمليات في ما يتعلق بالأنسانية والإغاثة أو العسكرية كان له أن يطلع لأن الجلسة منعقدة إلى الآن والتواصل ليس اليوم وإنما منذ يوم أمس وهناك جهد بهذا الخصوص.
– النائب عمار طعمه عبد العباس الحميداوي:-
في البدء نبين أننا كعراقيين ومسلمين ندين وبأشد عبارات الإدانة والإستنكار والرفض ممارسات داعش ضد جميع العراقيين وممارساتهم الإجرامية الأخيرة ضد الأقليات ونقول ان هذه الجرائم والممارسات، الإسلام منها براء والله سبحان وتعالى منها بريء بل هي مورد من موارد غضب ونقمة وسخط الله سبحانه وتعالى.
أولاً: هؤلاء ذوو عقول متحجرة وقلوب ظلامية ومشاعر ميتة لا يمت إلى الأسلام بصلة بل أجمع المسلمون على أنهم خوارج عن الإسلام.
ثانياً: نؤيد مقترح السيد علي العلاق بتشكيل وفد لإطلاع الدول العربية والمجتمع الدولي على تفاصيل هذه الجرائم لتشكيل موقف دولي مسؤول داعم للعراق في محاربة الإرهاب.
سيدي الرئيس، أقترح مقترحات عملية:-
أولاً: اللجنة تستمر بأعمالها وزياراتها الميدانية وتنسق مع الحكومة للإستجابة للمطالب بإعتبار ستقرأ المطالب ميدانياً.
ثانياً: ضرورة التنسيق مع الإقليم خصوصاً وإن غياب التنسيق سوف يصعب من عملية إيصال المساعدات والآن توجد عوائل على الجبل حسب ما وصلني برسالة يأكلون العشب منذ يومين ولا يصل لهم الماء.
ثالثاً: زيادة التنسيق سوف يسهل من عملية إيصال المساعدات لهؤلاء والبرلمان يخصص مبلغاً ولو رمزي حتى يشعر الناس أن البرلمان مهتم والموظفون النازحون يستمرون بإستلام رواتبهم.
هذه معالجات آنية وأعتبرها ترقيعية، علينا أن نلامس جذور المشكلة وأنا أعتقد بأننا بحاجة لـ :-
أولاً: موقف سياسي موحد يتجاوز الإنقسامات والخلافات السابقة ويجمدها لأن المشكلة أكبر من هذه الخلافات.
ثانياً: الإسراع بتشكيل حكومة موسعة مطمئنة لجميع العراقيين تشكل أرضية صلبة قادرة على عزل الإرهاب والتضييق عليه.
ثالثاً: تنشيط الجهد الدبلوماسي والخارجية العراقية لنقل الصورة للمجتمع الدولي وتحميله مسؤوليته الأخلاقية بردع الدول الداعمة للإرهاب.
– النائب صلاح مزاحم درويش الجبوري:-
في الوقت الذي إستمعنا إلى البيانات التي طرحت وهي تمثل مكونات هذه البيانات أدمت قلوبنا للمأساة التي تمر بها هذه المكونات، إلا أننا نؤكد بأن هذا التهجير وتفجير المنازل لم يكن فقط على المكونات، منذ أكثر من (8) أشهر الأنبار تهجر ومن ثم نينوى هجرت بالكامل وديالى هجرت، الآن حتى لجان الهجرة والمهجرين في ديالى لم تسجلهم في خانقين وفي قره تبة وفي كلار ونحن نقول كل المكونات بالنسبة للمجتمع العراقي تحولت إلى عوائل إلى مدن أشباح تقطنها المكونات والمكونات الأساسية في هذه المحافظات والحلول الترقيعية الآن التي نتكلم عنها، نحن ذهبنا مع سيادتكم إلى مخيم الخازر وهذا المخيم لا يصلح أن يسكن فيه المواطن والآن يسكنه في الصيف وأنا أريد أن أذكر بأن هذه المعاناة نعتقد بأن الحلول لها لا يمكن أن تتم خلال (20) يوماً أو شهراً أو أكثر وأنا أقترح بأن تكون هناك خطة لإسكان هؤلاء المهجرين مع الخطة العسكرية لتحرير هذه المدن في كرفانات لأننا مقبلون على فصل الشتاء وأعتقد بأن المعاناة في فصل الشتاء سوف تكون أكثر تأثيراً على الناس.
– النائب حجي كندور سمو خلف:-
يقرأ بيان حول تهجير المكون الأيزيدي (مرافق).
– النائب ضياء نجم عبد الله الأسدي:-
مجلس النواب العراقي هو أعلى سلطة تشريعية في البلد وظهورنا بمظهر من يناشد ويطالب أعتقد دليل ضعف على مجلس النواب، إذا كنا نحن نناشد فماذا سيفعل المدنيون وماذا ستفعل منظمات المجتمع المدني؟ أعتقد بإستثناء اللجنة التي شكلها مجلس النواب، الهيأة الرئاسية التي تابعت شؤون النازحين لم نفعل شيئاً إلى الآن، المطلوب منا أن نكون صانعي قرار ومشرعين في ذات الوقت والخطر الذي نواجهه أكبر ويستدعي منا أكثر من المناشدة، نحتاج حقيقةً إلى تشريع قوانين وإتخاذ قرارات تتناسب مع حجم مجلس النواب ومع حجم السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب.
– النائب محمود داود سلمان المشهداني:-
حقيقة المشهد مؤلم جداً ونحن منذ وقت والوطنية تطالب بإيجاد الحلول الحقيقية لكي لا نصل إلى ما وصلنا إليه الآن ولكنني الآن لست في مقام التقريع والتجريح إلا أنني أقول: الوطنية- يا فيان- تعتبر دموعك غالية عليها فدمعة فيان اليوم يجب أن لا تمرر هكذا، ما مطلوب من المجلس ليس هو هذه الخطابات التأبينية وهو أمر لا بأس أن نبتدأ به، ما مطلوب من المجلس الآن ومن رئاسة المجلس حصراً أن تبحث في أسس المشكلة، اليوم فيان تبكي وغداً محمود يبكي وبعدها الرئاسة ذاتها تبكي وغداً تعم المشكلة إذا لم نجد الحل الناجع.
نحن بإسم الوطنية نطالب هيأة الرئاسة بأن توافينا في الجلسات القادمة على الأقل لكبار المسؤولين الأمنيين لكي نعرف لماذا حدث هذا؟ وكيف سُمح لمنظمة إرهابية أن تغتال شعباً بكل مكوناته؟ من سمح لهذه المنظمة الإرهابية لهذه العصابة الإجرامية أن تجتاز الحدود وتُسقط السيادة العراقية في محافظات عزيزة علينا؟ ينبغي  أن نعرف الأسباب وأن نشخص بدقة هذه الأسباب لكي نساعد إخوتنا المسؤولين التشريعيين والتنفيذيين على إيجاد الحلول الناجعة وآنذاك نستطيع أن نمسح دمعة فيان، أما بهذه المواقف فأنا أقول سوف تبكي غداً جميلة وسوف تبكي أخت أخرى من هذه الجرائم التي تحدث.
– النائب قاسم محمد جلال الأعرجي:-
في البداية ندين كل ألأعمال الإرهابية للقاعدة وداعش في العالم والمنطقة وفي العراق وما حصل من نازحين وقتل هو نتيجة لوجود هذه المنظمة الإرهابية التي إستغلت الخلافات السياسية وحالة التشكيك والتسقيط للقضاء ويجب علينا معالجة القضية من الأساس ولا مجال للحل السلمي مع داعش، لا نفهم إلا لغة القوة والسلاح مع هؤلاء القتلة المجرمين وعلينا أن نتخذ المواقف الجريئة في دعم المؤسسة الأمنية وتخصيص الأموال اللازمة وأيضاً الإسراع بتشكيل الحكومة لإنهاء الخلافات، البعض منا أصبح مع الأسف حاضنة لهذه المجاميع والبعض منا أصبح اللسان الناطق للدفاع عن هؤلاء بحجة الثوار.
أيضاً أطالب وأؤيد المقترح الذي إقترحه السيد العلاق وأن يكون الوفد يفاتح الدول التي نعتقد أنها تدعم الأرهاب معنوياً ومادياً وإعلامياً ولابد من تقديم كل الإمكانات اللازمة للنازحين ولكن الملف العسكري يجب أن يُحسم ويجب أن تتوحد الجهود وأطالب حكومة الإقليم مخلصاً بتسليم كل المطلوبين للقضاء العراقي والذين إتخذوا من الإقليم ساحة للمنبر والخطابات ودعم هؤلاء المجاميع الإرهابية بحجة الثوار، لابد أن تتوحد وتنسق الأعمال ما بين الإقليم والحكومة الإتحادية للتخلص من هذه المشكلة الكبيرة في البلد وأتمنى على مجلس النواب أن يكون بمستوى الحدث وأن يقيم الإرهاب بأنه إرهاب ولا مجال لوجود ثوار وهكذا تسميات مزيفة.
– النائبة سميرة جعفر علي الموسوي:-
ما قيل اليوم حول مسألة النازحين وما نشعر به والألم والحزن والبكاء، نعم كلنا هكذا ولكن ألا ترون أن وسائل الإعلام قالت أكثر مما نقول وبالصور وكذلك جميع الفضائيات وعلى العالم أجمع، ولكن نحن ما هي إجراءاتنا لوقف التدهور الآن ما هو؟ مناطق أخرى مرشحة، اليوم هذا نداء من منطقة اليوسفية من القصر الأوسط ومن عشائر اليوسفية عشيرة الأنباريين وعشيرة البو محي تناشدنا بمساعدتهم لصمودهم أمام حركات داعش الإرهابية، لذا يجب على مجلس النواب أن يتخذ موقفاً حاسماً مع الحكومة لمساعدة هؤلاء الناس لدعم صمودهم أمام الإرهابيين، على الأقل لمنع التدهور وزيادة عدد النازحين، منذ العاشر من حزيران وإلى الآن كل منطقة تتساقط بعد منطقة والنازحون يكثرون من عشرات الآلاف إلى المليون فأكثر.
لذا نحن نطالب اليوم بوضع خطة لمنع إزدياد هذه المسألة ومنع إزدياد النازحين والمهجرين وكذلك لوقف وحماية أرواح الناس في هذه المناطق.
– النائب أحمد عبد حمادي شاوس المساري:-
لا يخفى على حضراتكم إخواني أعضاء مجلس النواب بأن هنالك أزمة حقيقية اليوم وأزمة إنسانية في العراق وهذه الأزمة لم تبدأ اليوم بل أكثر من ثمانية أشهر كان هنالك مهجرين ونازحين وخاصة الذين نزحوا وهُجروا إلى إقليم كردستان والإحصائيات الحقيقية التي وصلت إلينا من عدد النازحين هنالك بأكثر من مليون ونصف المليون نازح، الآن بعد أن تم تهجير الأقليات من شمال نينوى قد يصل العدد إلى أكثر من مليوني نازح.
أنا أعتقد هذه الأزمة تحتاج إلى وقفة حقيقية من مجلس النواب ومن الحكومة وأن تأخذ على عاتقها وأن تأخذ بمسؤوليتها وأن توفر بالحد الأدنى من العيش الكريم لهذه العوائل التي نزحت بسبب العمليات العسكرية التي تجري في محافظات عدة، قد بدأ التهجير من الأنبار في الفلوجة والرمادي ثم إنتشر إلى محافظات أخرى واليوم نجد أن الأمر يتكرر ويتسع لأنه ليس هنالك حلول حقيقية على الأرض.
نحن نحتاج إلى حلول جذرية وليس إلى حلول ترقيعية، وهذه الحلول الجذرية أنا بإعتقادي تبدأ في الإسراع بتشكيل  حكومة شراكة حقيقية مرضية لكل الأطراف ولكل مكونات الشعب العراقي وهذه الحكومة تبدأ بحل سياسي مع العراقيين وحل عسكري مع الإرهاب ومع غير العراقيين.
– النائبة أمل عطية عبد الرحيم الناصري:-
الدم العراقي لم ينزف اليوم، بل هو ينزف منذ عام 2003 ومستمر حتى الآن. المحنة لا تقتصر على دين أو قومية أو مذهب أو طائفة، وإنما هي محنة شعب كامل بكل طوائفه وأعراقه، والدواعش الذين قدموا من خارج العراق، هؤلاء يجهلون تاريخ وحضارة العراق والعلاقات الإجتماعية والضوابط الأخلاقية التي يتمسك بها هذا الشعب الأصيل. هؤلاء الدواعش وجدوا حواضن في المناطق المخصصة التي أصبحت اليوم هي محنة الشعب العراقي، وبدأوا بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية ضده، لذلك نحن بحاجة إلى وقفة جادة وسريعة من أجل أن نصد هؤلاء بالدعم العسكري للجيش والقوات الشعبية لوقفهم عند حدهم، لذلك لدي مقترح واحد مهم وضروري جداً:
بالنسبة للنازحين في المناطق الجنوبية. هناك مجمعات سكنية تابعة لوزارة الإعمار والإسكان، بإمكان دائرة الهجرة ة والمهجرين أن تستغل هذه المجمعات لغرض إسكان هؤلاء في المحافظات الوسطى والجنوبية.
– النائب عادل فهد شرشاب البدري:-
الوصف مهم للمشكلة، لكن الأهم منه هو الإجراء، ومجلس النواب اليوم مطالب بإجراء سريع يتلاءم وحجم المشكلة. الإرهاب واضح اليوم بأنه يهدد الجميع، وبالتالي بحاجة إلى وقفة من الجميع سواء على مستوى الكتل السياسية أو على مستوى المركز والإقليم.
وضع النازحين ذو شقين: شق إنساني وهو بحاجة إلى مساعدات، وسمعنا البيانات اليوم، هناك أطفال وهناك رجال كبار السن يموتون، والوضع الثاني وهو الأخطر، وهو أن البلد يتعرض لتغيير ديموغرافي للسكان، ولا نسمح لداعش أن تنفذ مخططها بتغيير العراق إلى عراق غير الذي عرفناه، ومحافظات غير التي عرفناها إذا أخلينا هذه المحافظات من هذا التنوع ومن هذه المكونات الرئيسية. جرائم داعش كبيرة، وعلينا نشرها وتوثيقها، بدأت في سبايكر، هذه الجريمة الكبرى التي لم نلتفت لها، قُتل طلاب عزل بدم بارد، ثم تدرجت باتجاه الشبك والتركمان والمسيح واليوم اليزيديين، وأنا أعتقد كل العراقيين هم معرضون للذبح إذا سمحنا لهكذا منظمات إجرامية أن تنتشر، وبالتالي لا بد من وقفة حقيقية.
– النائب مثنى أمين نادر العميري:-
في الحقيقة نؤكد على مجموعة من الحقائق، ربما بعضها قيلت، لكن نريد أن نؤكد على أن الإسلام بريء، وأن هؤلاء لا يقتلون في ضل لا إله إلا الله، وانما في ضل غياب للقيم والأحكام والشرائع التي جاءت بها لا إله إلا الله. ربما آخر الضحايا هم الإخوة اليزيديون، لكن الجميع قد مر عليه هذا الإرهاب، ولا بد في الحقيقة التأكيد على مجموعة من المقترحات أو التثنية عليها، ربما أهمها سرعة تشكيل الحكومة، والكرة الآن في ملعب التحالف الوطني بهذا الخصوص، فيجب الإسراع، ويجب أن يتحملوا هذه المسؤولية بكل جرأة وشجاعة.
المسألة التي أريد أن أؤكد عليها هي يجب أن تتحمل الحكومة المركزية العراقية والإتحادية مسؤولياتها اتجاه البيشمركة وتسليحها، حيث البيشمركة الآن تواجه في الخط الأمامي هذا الخطر الداهم، ويجب أن نؤكد على نقطة أخرى بأن يهتم مجلس النواب بجميع أشكال وألوان الإرهاب، فالإرهاب ليس من داعش فقط، وإنما يجب مكافحة كافة أشكال الإرهاب التي واحدة منها تنتج الأخرى.
– النائب عبد الرحمن حسن خالد اللويزي:-
طبعاً قالها السيد النائب الثاني، وهي كلمة حقيقية. قال بأن بعض أعضاء مجلس النواب من المحافظات لا يستطيعون أن يصلوا إلى أهلهم، وأنا ولعله بعض زملائي من هؤلاء الأشخاص، لكن أليس بوسع هيأة الرئاسة أن تجعلنا نصل إلى أهلنا عن طريق المشاركة بهذه اللجنة التي سمعنا بها عن طريق الإعلام فقط، نعم صُوت عليها، لكن لم يصوت على أعضائها. نحن لا نريد أن نرجع إلى السابق، كان يصوت على اللجان فقط، ثم تقسم بطريقة سياسية. هذه ليست قضية سياسية، هذه قضية إنسانية تجب على الكل. نحن يعز علينا الآن أن لا نصل إلى أهلنا ونكون في وسطهم ونشاركهم معاناتهم، لكن في أقل تقدير أن نشارك في هذه اللجان، حتى نوصل هذه المعاناة. (النائحة الثكلى ليست كالنائحة المستأجرة). السيد النائب الثاني غير ما تحدث عن قضايا التهجير، لم يهجر أهله كما هجر أهلنا الآن، لم يفجر بيته كما فجرت بيوتنا ونهبت.
القضية الثانية: يجب أن يعطى دور للنواب من تلك المحافظات التي هجرت، لأنهم أعلم. اليوم يوجد أشخاص نحن نعرف أين هم موجودون، أين هم لاجئون في أية مدرسة في أي دار أيتام في أي شارع في أية حديقة.
القضية الأخرى: والمهمة اليوم نسمع بأنه يوجد سياسيون في أماكن أخرى يتفاوضون على إنشاء صحوات وعلى إيجاد حلول ليس لهم أية صفة رسمية. أي حل يجب أن يكون تحت هذه القبة. نحن هنا ليس نواطير، نحن هنا جئنا لنمثل الشعب.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
للعلم لمن شاء أن يلتحق باللجنة كان له ذلك. هيأة الرئاسة في يوم الجمعة قبل أن تبدأ عطلة العيد هي التي بادرت بالإتصال برؤساء الكتل لغرض إرسال قوائم المشاركين في هذه اللجنة، ووصلت إلينا أسماء السادة المدرجة في هذا الأمر النيابي، وتُرك الباب مفتوحاً لمن شاء أن يلتحق. هذه قضية إنسانية لا علاقة لها بمحاصصة ولا غير ذلك. أنا أقرأ الأمر النيابي.
بناءً على الأمر النيابي (116) تقرر تشكيل لجنة مؤقتة برئاسة المجلس وعضوية النائب الثاني وعدد من السادة والسيدات المدرجة أسماؤهم أدناه:
عباس حسن البياتي
طالب شاكر                                  شيرين رضا                                علي جاسم
هناء تركي                                   محمد تقي المولى                           خالد حمد علاوي
حنين محمود قدو                             حمدية عباس                                صلاح مزاحم
سعاد حميد                                   أحمد عطية                                 أمل مرعي
عقيل فاهم                                    فيان دخيل
صادق رسول حسون                         أحمد إسماعيل
عائشة غزال                                 حامد عبيد المطلك
أشواق سالم                                   نايف شنان
شروق توفيق                                 فارس يوسف
حجي كندور                                  حارث شنشل
نهلة حسين                                   محمد إقبال

هذه هي الأسماء بناءً على الأمر، ولمن شاء أن يكون جزءاً من هذه اللجنة فالمجال مفتوح بهذا الخصوص.
– النائبة منى صالح مهدي العميري:-
موضوع التهجير أصبح قديماً حديثاً. قديم عندما بدأ منذ 2005 بمحافظة كان لها الحظ الأوفر من التهجير ولا زالوا ينزحون إلى محافظات، حيث هجر منها 39 ألف عائلة ولا زالت الكثير منها مهجرة. الحلول منذ تلك المدة لم تكن حلولاً. كانت حلولاً خجولة، حلولاً مبتورة، حلولاً لم تكن بمستوى التهجير. والله لم يهززنا لا جوع ولا عطش ولا أي شيء سوى الإعتداء على النساء، الإعتداء على الطفولة. اليوم ما هي الحلول ونحن مع بدء العام الدراسي؟ لدينا طلاب ثانوية وجامعات، على وزارة التربية وعلى وزارة التعليم العالي، كل وزارة عليها مهمة، ما هي حلولها لهؤلاء الطلاب؟ المدارس بعد مدة تبدأ فيها الإمتحانات. هؤلاء العوائل التي تسكن المدارس أين تذهب؟ على مجلس النواب أن يبدأ بخطوة عملية بأن يشق طريقه لتشريع القوانين، وأولها الموازنة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
أنا سأكتفي بأعداد المتداخلين، فقط أتيح الفرصة لعدد معين.

– النائب خالد عبيد جازع الاسدي:-
بكل تأكيد ما يجري اليوم من مذابح ومجازر بحق مكونات من الشعب العراقي هي إعتداء على كل الشعب العراقي، إعتداء على المسلمين وعلى المسيحيين وإعتداء على الشيعة وعلى السنة وعلى الكرد وعلى جميع أبناء الشعب العراقي. هذه الجرائم بكل تأكيد جرائم كانت متسلسلة منذ أمد بعيد، وللأسف التشتت في الموقف للقوى السياسية كان سبباً في إعطاء مبررات لمثل هذه الجماعات في أن تنشط، وإعطاء فرص لدول لا تريد خيراً للعراق بأن تتدخل وتدعم وتساند هذه الجماعات الإرهابية للفتك بالعراقيين، لذلك بصراحة يحتاج مجلس النواب أن يقدم مجموعة من الرسائل المهمة لإدانات محددة لكل الدول التي تدعم هذه الجماعات الإرهابية، وأن يتحرك بشكل عملي وفعلي لإيقاف مثل هذا الدعم والإسناد. أيضاً معاناة النازحين لا يمكن حلها من خلال مساعدات وإن كانت المساعدات مهمة. المساعدة الحقيقية التي يمكن أن نقدمها للنازحين جميعاً هي بإعادتهم إلى مدنهم ومنازلهم، ولن يكون ذلك إلا بطرد الإرهابيين، ولذلك دعونا نتعاون جميعاً وننسى كل الخلافات السياسية من أجل أن نعيد هؤلاء إلى بيوتهم، وبذلك نحقق المساعدة الحقيقية.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
سيترك مجالٌ للمداخلة، ولكن أرجو الإختصار أولاً، وتقليل الوقت، وعدم التكرار.
– النائبة زينب ثابت كاظم الطائي:-
اليوم لا أحد يختلف على الوضع المأساوي الذي يعيشه البلد وخاصة المناطق المحتلة من قبل داعش. المأساة كبيرة، وهي أكبر من أن تشكل لجنة أو يخصص مبلغ في داخل مجلس النواب أو أن يُلقى بيان. مجلس النواب دوره تشريعي رقابي، بالتالي أنا أضم صوتي إلى صوت الدكتور ضياء الأسدي، بأنه حتى نأخذ الإجراء الحقيقي الذي يتناسب مع حجم المأساة، أطلب أن يتم إستضافة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مع الوزراء والجهات المختصة، لأجل مناقشة العمل التنفيذي الخاص بهذه المحافظات وهؤلاء النازحين. اليوم النازحون لا يحتاجون إلى مبلغ مليون دينار فقط، هذا لا شيء بالنسبة للمأساة التي يعانونها اليوم، ولا يحتاج أن يوفر لهم سكن بصورة مؤقتة. هذا ترك بيته وسُلب بيته وأمواله.
– النائب عرفات كرم مصطفى برايم (نقطة نظام):-
وعدنا رئيس الجمهورية بإلقاء الكلمة أمام مجلس النواب. أين كلمته؟ ومتى سيقوم بتكليف الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة؟
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذه ستضاف في فقرة أخرى، ليست نقطة نظام.
– النائبة نجيبة نجيب إبراهيم بامرني (نقطة نظام):-
فقط نريد أن تكون مداخلات من هذا الطرف أيضاً، لإن هذه الجلسة الرابعة حتى نسجل أسماءنا، ليس فقط من جانب واحد.
ثانياً: موضوع النازحين موضوع الجميع. كل المداخلات تؤكد بأن النازحين الآن في وضع مزري، وكذلك المخطط التي يتعرض له العراق والعراقيون. أطلب من هيأة الرئاسة أن تلزم السادة النواب فقط في إبداء مقترحاتهم والحلول التي يمكن أن نتوصل إليها بخصوص معالجة هذه المشكلة، لكي نستطيع أن نوحد كلمتنا ونتخذ موقفاً قبل رفع الجلسة اليوم، وهناك حلول آنية لمعالجة المشكلة، وحلول غير آنية. الآنية والعاجلة على هيأة الرئاسة ومن رئيس البرلمان أن يقوم هو بنفسه بالتنسيق مع الحكومة ورئيس الجمهورية بمعالجة الموضوع الإنساني للنازحين.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
المقترح يكتب ويقدم إلى هيأة الرئاسة.
– النائبة لقاء مهدي وردي الدليمي:-
حقيقةً يؤلمنا أن العراق أصبح بلداً غير آمن لبعض مكونات وأقليات وقوميات الشعب العراقي. للأسف نقولها في هذا الوقت، أنه هي لعدة أسباب، أسباب ليست بجديدة للمواطن العراقي، ومن هذه الأسباب الرئيسية أعتقد هي فشل الحكومة في حماية أبناء هذه المحافظات والأقليات، وتركتهم لقمة سائغة للإرهاب، وأيضاً حتى طريقة محاربة الإرهاب في هذه المحافظات كانت فاشلة، لأنها إستخدمت طرقاً وآليات غير ما يجب أن يستخدم مع الإرهاب، ومنها البراميل وأيضاً كانت هي جزء من النزوح، فلهذا أقول أنه يجب معرفة الأسباب التي أدت إلى النزوح، وكل محافظة لها حالتها الخاصة التي يجب الوقوف على أسباب هذا النزوح، ومن بعدها وضع الحلول. على البرلمان في هذه الجلسة أخذ قرارات، ومن هذه القرارات معرفة الأسباب حتى نأخذ قراراً، أما بإيقاف إستخدام الأسلحة المحرمة البراميل حتى نوقف القصف، هذا جزء.
– النائبة أشواق نجم الدين عباس الجاف:-
مقترحاتي قبل أن أقدم إنتقادي إلى مجلس النواب العراقي، أن دور المنظمات الدولية غير واضح وضعيف جداً، وأعتقد أن حضرتك كنت رئيساً للجنة حقوق الإنسان، ونحن قدمنا في الدورة الماضية طلباً إلى المنظمات الدولية لإسعاف النازحين السوريين، لكنهم لم يكونوا بالمستوى المطلوب. الآن هناك عدد هائل من النازحين، ونحن بحاجة إلى مساعدة المنظمات الدولية في إغاثة النازحين، لا سيما وأن أعداد النازحين في إقليم كردستان هائل جداً لا يتناسب مع الإقتصاد الموجود اليوم في إقليم كردستان. بالتالي نحن بحاجة إلى تفعيل دور المنظمات الدولية لإغاثة النازحين، كذلك أدعو رئاسة مجلس النواب إلى التنسيق المباشر مع وزارة حقوق الإنسان، لأن حقوق الإنسان حقيقة كوزارة تقوم بدورها، وأعتقد أنه لو كثفنا جهودنا معها نستطيع أن ننسق ما بين وزارة حقوق الإنسان وحكومة الإقليم والحكومة المركزية.
– النائبة حنان سعيد محسن الفتلاوي:-
لا يتصور أحد أنه توجد جهة أو أقلية مستهدفة ومكونات أخرى غير مستهدفة. الإستهداف والإبادة الجماعية بدأت بالأغلبية قبل أن تنتقل للمكونات الأخرى والأقليات. بالتالي هو درس لنا جميعاً بأن العراق كله مستهدف من شماله إلى جنوبه بكل مكوناته، ولا يتصور أحد أنه بمأمن عن هجوم أو ضرر داعش. هناك قضيتان: قضية آنية تتعلق بالموجودين الآن في سنجار. هؤلاء نحتاج لهم إغاثة فورية عاجلة، إن كانت الدولة العراقية غير قادرة، ويبدو أنه في كثير من الأماكن القضية هي أكبر من أمكانيات الدولة العراقية. علينا أن نلجأ إلى حل دولي وحل أممي. الجهات الحكومية الرسمية، مجلس النواب، الحكومة، رئاسة الجمهورية عليها أن تستعين بجهات من أجل إغاثة فورية لهؤلاء بإنزال جوي بأية طريقة، المهم أن توجد إغاثة لهم.
يوجد نازحون آخرون لا يقل حالهم سوءاً وضرراً عن هؤلاء النازحين الموجودين في الأنبار وفي كربلاء والحلة والنجف وفي كل الأماكن الأخرى. هؤلاء يحتاجون إلى حل آخر بأن تكون لجنة دائمية منعقدة 24 ساعة فيها ممثل عن الهجرة والمهجرين وعن وزارة الصحة وعن التربية وعن حقوق الإنسان وعن الجهات الرسمية. وهناك قضية كلنا نسيناها ولا أحد تكلم بها، وأتمنى أن لا ننساها. توجد (1700) عائلة قلوبها حرى لا تعرف مصير أبنائها قتلوا في سبايكر على الهوية و (500) آخرين في بادوش لم يتحدث أحد عنهم، وعوائلهم في الشوارع لا تعرف أين جثث أبنائهم وما هو مصيرهم، وهؤلاء أيضاً عراقيون وهم مكون أساسي، ويفترض أن نلتفت إلى كل مكونات الشعب العراقي بنفس الإهتمام وبنفس الأهمية، لأن الإستهداف لكل العراق من شماله إلى جنوبه.
– النائب محمد ماشي جري الطائي:-
الحقيقة الكل مستهدف من قبل داعش، لا تميز بين طائفة وأخرى ولا بين مذهب وآخر، لكن ما حدث هو الآن حتى هذه اللحظة هو البحث في النتائج. يجب أن نبحث في الأسباب، وأتفق مع الإخوة الذين طرحوا موضوع إستضافة المسؤولين عن الملف الأمني. تردي الوضع الأمني هو السبب، يجب أن تتم إستضافة المسؤولين عن الملف الأمني قبل أن تصل داعش إلى بغداد. القتال وصل إلى جرف الصخر واليوسفية، وبالتالي فإن بغداد تبدو مهددة بشكل أو بآخر، مع إقتراح تقديم شكوى ضد الدول الداعمة للإرهاب في مجلس الأمن الدولي والإتحاد الأوربي، لأن هناك نقاطٌ لها علاقة بهذا الموضوع. أكثر من 21 مرة تم تقديم شكاوى شفوية.
– النائب ريناس جانو محمد يونس:-
إستناداً إلى الزيارات الميدانية التي قمنا بها إلى جبهات القتال، وخاصةً في قطاعات زمار وسنجار ووانكيه وسطمس والحمدانية. يبدو أن هناك إختلافٌ أو تباين شاسعٌ بين قوة التسليح لداعش وقوات الببيشمركة، وهذه الخطوة نعتبرها خطوةً واقعية وعملية بأن نطالب الحكومة بتسليح البيشمركة، لكي يستطيعوا مواجهة الهجمات التي يتعرضون لها من قبل داعش. والنقطة الثانية التي أريد أن أؤكد عليها هي أن نضع الخلافات السياسية جانباً في هذه المحنة التي نمر فيها، وعلينا أن نفكر بمدى إنسانية ووطنية الموضوع.
إقتراحي لهذا الموضوع إن كان مقبولاً من قبل السادة النواب، وبكل صراحة أقول أن نتبرع كنواب بجزء من رواتبنا إلى النازحين.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
الحقيقة أنا سأحتفظ بأسماء المتداخلين، لأن اللجنة المعنية بشؤون النازحين ستقدم تقريرها قد يكون هذا اليوم أو يوم غد، وهذه الأسماء موجودة، ومن لديه الحق بالمداخلة فحقه محفوظ، ولا نريد أن نستبق الأمر، هذا من جانب، ومن جانب آخر هناك عدد من السادة النواب بما يقارب (20) نائباً تقدموا بمقترح مفاده:
السيد رئيس مجلس النواب
تفضلكم بالموافقة على درج مشروع قرار للتصويت وهو تبرع السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب بنصف رواتبهم إلى النازحين لحين إنتهاء الأزمة.
هذا الطلب قُدم من قبل السادة:
السيد ضياء الأسدي، السيد قاسم الأعرجي، السيد بهاء الأعرجي، السيد علي العلاق، السيد نصير العيساوي، السيد ياسر، السيد رياض، السيدة ماجدة، السيدة نوال، السيد عبود، السيد عبد العزيز عبد نور، السيد ميثاق، السيد ماجد جبار، السيدة لمى جواد، السيدة عالية نصيف، السيد حسين حسن، السيد حسين أحمد، السيدة حنان الفتلاوي، السيد حيدر الشمري، السيد عقيل عبد الحسين، السيد صالح الحسناوي.
هذا الطلب يحتاج إلى إكتمال عدد النصاب لغرض التصويت عليه. سيعرض هذا المقترح بمشروع قرار يمكن أن يقدم داخل مجلس النواب لغرض التصويت عليه.
السادة المتداخلين ننتقل إلى الفقرة الثانية التي تتعلق بالموازنة، وستحتفظون بحقكم حال تقديم اللجنة المكلفة بالنازحين تقريرها بهذا الخصوص.
* الفقرة الثانية: متابعة عمل اللجنة المؤقتة لدراسة الموازنة.
أدعو النائب الأول لرئيس مجلس النواب إلى تقديم تقريره باعتباره رئيس اللجنة المكلفة بدراسة الموازنة.
– النائب ابراهيم محمد علي بحر العلوم (نقطة نظام):-
هذه اللجنة الثانية التي شكلت من قبل هيأة رئاسة، ومع الأسف لم يعلم الإخوة النواب بأسماء اللجنة، في الأمر النيابي الذي صدر من قبلكم بتشكيل هذه اللجنة، نعم صوتنا عليهم ولكن لم نعرف من هم هؤلاء اللجنة؟ الرجاء الإلتزام بالنظام الداخلي.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
النظام الداخلي مفاده ان يتم التصويت على اللجان المؤقتة، وطالبنا السادة رؤساء الكتل والسادة النواب بتقديم أسمائهم، وتقدمت الكتل السياسية بأسماء من يكونوا جزءاً من هذه اللجنة، واللجنة باشرت عملها وعقدت هذا اليوم جلسة وسيطلعكم عليها النائب الأول، وأدعو رؤساء الكتل السياسية إلى تقديم من يعتقدوا أنه مناسب لكي يكون في هذه اللجنة.
– النائب طارق كطيفة غجيري الخيكاني (نقطة نظام):-
بالنسبة إلى اللجنة المشكلة بالأمر الإداري والموجودة حاليًا وهي لجنة النازحين، تتكون من (11) نائباً من بغداد والباقين من نائب واحد فقط، أكثر المهجرين الذي أستوعبتهم المحافظات الوسطى والجنوبية هي محافظة كربلاء المقدسة، وكذلك محافظة بابل، محافظة كربلاء من نائب واحد.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
إذا شئت ان تكون جزء من هذه اللجنة قدم أسمك لكي تضاف إليها.
– النائب طارق كطيفة غجيري الخيكاني:-
أرجو ان تكون هذه اللجان يراعى فيها التوازن.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
تراعى من قبل الكتل السياسية. جناب النائب إذا أعطيناك الوقت يجب أن نعطي للآخرين هذا الوقت، بالتالي هذا الأمر صعب، هذه هي قوائم الأسماء التي قدمت والتي راعيت بها التسلسل في قضية السماح لهم بالمداخلات، وسيسمح لمن لم يتداخل في حال تقديم التقرير بشكل واضح وتحتفظ بحقك في هذا الجانب.
– السيد حيدر جواد كاظم العبادي (النائب الأول لرئيس مجلس النواب):-
لا يخفى على السادة النواب والسيدات النائبات أهمية الموازنة بالنسبة للوضع الاقتصادي في البلاد بشكل عام، وانعكاسها على الخدمات والنشاط أو الموازنة الاستثمارية للمحافظات، وفي تصوري من خلال الرسائل التي تسلمتها، الكثير من المواطنين ينتظرون هذه الموازنة، لأن بعض الأمور الحياتية للمواطنين متعلقة بإقرار هذه الموازنة، للأسف أكثر الكتل السياسية لم تقدم الأسماء، وقدمتها اليوم، وفهمت من بعض النواب بأنهم لم يُبَلَغوا من قبل كتلهم بترشيح هذه الأسماء، وهذه مشكلة ثانية، على كل حال حصل اجتماع تشاوري وتداولي ولم يحصل باسم كل أعضاء اللجنة، وصار اتصال بالسيد وزير المالية فتم حضور مدير عام الموازنة ومدير عام المحاسبة في وزارة المالية، لكي يضعونا في الواقع المالي للدولة العراقية، لأنكم تعلمون ان موازنة 2014 لم يقرها البرلمان الماضي، وبالتالي الحكومة أنفقت بطريقة (12/1)، أي موازنة 2013 وتم تقسيمها (12/1)، حسب قانون الإدارة المالية والدين العام، هناك موازنة تخطيطية التي قدمت إلى مجلس النواب وهذا المجلس ممكن ان يناقشها لكن بعد ان تُعاد إلى الحكومة مرة أخرى وتعود لنا بصيغة جديدة، السبب لأن الموازنة التخطيطية لعام 2014 عند مقارنتها بالوضع المالي للصرف الحقيقي والتمويل الحقيقي، هناك ربما فرق الضعف بين الاثنين، وهذا خلل كبير الآن، فقط أعطي وبشكل عام من خلال الجلسة التداولية التي حدثت اليوم مع السادة النواب، الذين هم قسمًا منهم أعضاء في اللجنة، وأظن بعض الأعضاء الآخرين لم يبلغوا ولم يحضروا، لكن كان عدد كبير من السادة النواب حاضرين، بالنسبة للتمويل، يوجد لدينا واردات وتمويل مالي لكل صرفيات الدولة العراقية لغاية نهاية تموز عام 2014 إي نهاية الشهر الماضي، مجموع التمويل (48) ترليون وكذلك مئة وكسور المليار، أيضاً مجموع الواردات لنهاية تموز 2014 (49) تريليون ونصف الترليون وأيضاً بها كسور، الموازنة المخططة لعام 2014 (171) تريليون، هذا يعني إذا أردنا ان نطبق على (7) أشهر معناها موازنتنا الفعلية أقل من نصف الموازنة المخططة، وعند النظر في السبب يكون بسبب إنخفاض وارداتنا النفطية، لأنكم كما تعلمون ان كركوك في الـ (6) أشهر الأولى كان بها توقف كبير لما تعرض له خط أنبوب تصدير النفط من كركوك إلى تركيا من تخريب، وأيضًا إقليم كردستان لم يصدر أي شيء في الموازنة الاتحادية وبالتالي صار إنخفاض في الواردات، معدل تصديرنا النفطي للسبعة أشهر الأولى من هذا العام هو (2,29) مليون برميل ، بينما المخطط في الموازنة(3,4) مليون برميل، وهناك فرق كبير بين الرقمين، معدل السعر كان (103) دولار للبرميل الواحد، هذا وضعنا الآن أمام حقيقة وستجتمع اللجنة مرة أخرى لأن السيد وزير المالية مسافر ويحضر بعد غد، واللجنة تجتمع بوزير المالية وربما وزير النفط، لكي نرى ما هي توقعات تصدير النفط خلال الخمسة أشهر المتبقية من هذه السنة لكي نبني توقعات وبآخر المطاف سنقدم مقترحاً إلى مجلس النواب لكي يقرر مجلس النواب، والحكومة بالطبع يجب ان تقرر:
1- هل تريد الحكومة المضي بالموازنة التي أرسلتها إلى مجلس النواب في بداية هذا العام؟ أم تريد ان تستعيد الموازنة وتعيد النظر بها وتعيدها إلى المجلس؟
وهذا السؤال الثاني الذي يجب ان تناقشه اللجنة، نحن الآن بينما نناقش الموازنة ونقرها، يراد لها فترة من الزمن، فسوف تمضي بحدود (9) أشهر ربما من السنة المالية الذي أصبح صرفاً فعلياً، وأصبحت أيضًا إيرادات فعلية، كيف تناسب بين الموازنة المخططة والصرف الفعلي الذي هو حصل على الأرض؟ هذا أيضًا يجب ان نناقشه في الموازنة وبصراحة لا توجد إجابة إلى الآن، اللجنة يجب ان تجتمع وتناقش ثم تقدم اقتراحاً إلى مجلس النواب.
العجز حسب الموازنة المخططة لعام 2012 أستلمها السادة النواب السابقون، العجز (32) تريليون دينار. الآن حسب صادراتنا النفطية الحالية، إذا أردنا ان نطبق نفس الموازنة السابقة سيضاف للعجز (29) تريليون دينار جديدة، أي يصبح العجز (61) تريليون دينار، أي يصبح العجز أكثر من ثلث الموازنة، وهذا بالطبع لا توجد هكذا موازنة في الدنيا، فيحتاج ان تعاد بالتأكيد مرة ثانية. هذه الأرقام التي لدي وهي أرقام أولية وهي من وزارة المالية من المديرية العامة للموازنة والمديرية العامة للمحاسبة، لأن الموازنة لها علاقة بالمحاسبة والتمويل والصرف الفعلي، وهم صرفوا للمحافظات شيئاً خارج تخصيصات 2013، لأن بعض المحافظات لديها مشاريع مستمرة وأيضًا وجود الجهد العسكري الجديد بسبب أوضاع العراق والعمليات العسكرية في العراق، فمجموع الذي صرف للمحافظات بحدود (1) تريليون و (800) مليار دينار خارج موازنة 2013، ومن المفروض هي موجودة في موازنة 2015، فبقرار مجلس الوزراء تم الصرف، بسبب وجود مشاريع في المحافظات فيها التزامات مالية والتزامات مقاولين والمقاولون أنهوا العمل وبالتالي على الحكومة ان تصرف هذه الاستحقاقات وتم صرفها، وأيضًا للجهد العسكري بحدود (480) مليار دينار، أي أقل من النصف تريليون دينار للسلاح، هذه أيضًا تم صرفها من موازنة 2014 التي لم تُقر ولكن خارج تخصيصات 2013، هذه معلومات أولية نضعها أمامكم وإذا أردتم مناقشتها هذا متروك لكم، واللجنة بكامل أعضائها لم تجتمع، حضر الإجتماع بعض الأعضاء وأصبح تداول وتشاور وهذا الذي حصلنا عليه من الصور الأولية وأعرضه أمامكم لكي تكون الأمور واضحة للمواطنين أيضًا.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
البرلمانية أولاً يتم توزيع نسخة من الموازنة لكافة السادة النواب، لأن بعض السادة النواب لم يطلعوا على طبيعة وأرقام الموازنة الموجودة.
الأمر الثاني، البرلمانية أيضاً الأمر النيابي للإطلاع على الأسماء لغرض إشراك كافة الكتل السياسية بهذا الخصوص، قدموا الأسماء.
الأمر الآخر ما هو التقرير النهائي المتوقع زمنيًا؟
– السيد حيدر جواد كاظم العبادي (النائب الأول لرئيس مجلس النواب):-
من الصعب التكهن، وأقترح الأيام المقبلة اللجان تجتمع، ولا أعلم وزير المالية يأتي غدًا وربما يكون متأخراً، أتصور ان نجتمع بوزير المالية وبوزير النفط وربما وزير التخطيط لكي ننظر لمشاريع المحافظات ومشاريع التمويل لكي تصبح لدينا صورة واضحة ونقدم لكم تقريراً كاملاً، وفي الأخير المجلس والحكومة يقررون بأي إتجاه يسيرون. أنا مع هذا الشيء وأتصور خلال إسبوع.
– النائب رياض عبد الحمزه عبد الرزاق الغريب:-
1- قضية عدم إقرار الموازنة سابقة خطيرة، في دول العالم كل النشاطات الاقتصادية وكل عملها يبنى على إقرار الموازنة، ولذلك نطالب النائب الأول الإسراع في إقرار هذه الموازنة، صحيح ان البنية الأساسية التي بنيت عليها هذه الموازنة تغيرت بشكل كامل، لذلك أنا أعتقد ان ضرورة إقرار الموازنة الواقعية بناءً على الصرف الواقعي وبناءً على الاحتياجات الواقعية التي نحتاجها.
2- المشاريع التي ضمن الموازنة الاستثمارية التي لم يتم إقرارها إلى الآن ينبغي تأجيلها وترحيلها إلى موازنة 2015، وكذلك النفقات الضرورية لكي نخرج بموازنة متكاملة وواقعية خلال موازنة 2015، وأكرر مرة أخرى الإسراع في إقرار الموازنة الحالية.
– النائب عزيز كاظم علوان العكيلي:-
مسألة الموازنة مسألة مهمة تخص محافظاتنا وكل البلد، مسألة تشكيل اللجنة تسبب تأخير، فقط تشكيل لجنة، أنا أقول لو تصبح اللجنة ثلاثية (وزارة المالية، ووزارة التخطيط، ولجنة مجلس النواب)، لكي يكون لدينا ما هو الوارد وما هو المصروف؟ وعلى ضوئها نقر الموازنة، وإلا مسألة تشكيل لجنة وتأخيرها، أنا أقول تسبب مشكلة، يجب ان تكون هذه اللجنة ثلاثية بين المالية والتخطيط ومجلس النواب، لكي نستعجل في إقرار الموازنة التي تهم محافظاتنا وتهم البلد بشكل عام.
– النائب خالد عبيد جازع الاسدي (نقطة نظام):-
كان من المفترض الاستماع إلى تقرير اللجنة لنناقشته، والآن تبين ان اللجنة لم تجتمع بشكل رسمي ولم تقدم تقريراً لكي نناقش ونفتح موضوع للنقاش في هذه الجلسة، من المهم ان نناقش الموازنة ولكن نريد ان نعلم هل سوف تعاد هذه الموازنة؟ وبهذه الحالة سيكون نقاشنا عبثي وغير مجدي، وهل سوف تدمج الموازنتان 2014 و2015؟
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذا في التقرير النهائي، مداخلات السادة النواب الآن مفيدة فقط لتعزيز عمل اللجنة، لا يؤخذ إلا بالمداخلات المتعلقة بسير عمل اللجنة، أما المضمون فهذا يكون بالتقرير النهائي الذي يقدم من قبل اللجنة.
– النائب عواد محسن محمد العوادي:-
من المهم جدًا ان نسمع من النائب الأول لرئيس البرلمان التقرير أو الرؤيا الحقيقية حول الموازنة، ولكن لم يحدد هل هنالك إمكانية بإقرار الموازنة لهذا العام 2014؟ وبهذه الوضعية الموجودة لم نسمع جملة حقيقية من قبل النائب الأول، أقول أريد ان أؤكد على موضوع الصادرات النفطية كوني عضوًا في لجنة النفط والطاقة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هو تقدم بتقرير أولي يتعلق بسير عمل اللجنة وهناك تقرير نهائي وهذا هو غاية مجلس النواب هو ان تقر الموازنة هذا العام، وان لا تتداخل مع موازنة العام القادم، وهذا الذي حدى بمجلس النواب من تشكيل لجنة، ولكن لكي يكون عمل اللجنة واضحاً لا بد من معرفة رأي الحكومة أيضاً بهذا الخصوص، وهذا ما سارت عليه اللجنة وحسب التقرير الأولي أن هناك لقاء سيحصل مع عدد من السادة الوزراء (التخطيط والنفط والمالية)، نترك للجنة ان تؤدي عملها وتقدم تقريرها، ولكن أملنا أيضًا ان يكون هذا التقرير بشكل مستعجل في سبيل ان نمضي باتجاه إقرار الموازنة بهذا الخصوص.
– النائبة ماجدة عبد اللطيف محمد التميمي:-
أنا أستغرب من ان البعض يدعو إلى عدم إقرار الموازنة، إذا كانت الموازنة والتصويت عليه في مجلس لنواب غير مهم، فلماذا نحن نقرها كل سنة؟ هي أداة تخطيطية رقابية وهذا الشيء لابد منه، الموازنة التي تم إرسالها إلى البرلمان في بداية الشهر الثالث من هذا العام هي موازنة غريبة الآن لأن هناك تغييرات كثيرة حدثت عليها من ملف الأمن والدفاع والنازحين وكميات التصدير ووضع الإقليم، هذه كلها تحتاج إلى تعديل لكي تكون قريبة إلى الواقع، لأن تخمينات الإيرادات والنفقات (5%) أو أكثر أو أقل قليلاً ولكن الآن هناك فجوة كبيرة بين الموازنة التي أُرسلت والتي من المفروض ان نقوم نحن بإقرارها، إذًا لابد من إرجاعها للحكومة للتعديل.
الشيء الآخر لا بد من توافق سياسي لأن المشكلة نفسها ستعاد، وأريد ان أقول لكم معلومة ان موازنة 2015 إلى الآن لم يبدأوا بها لأن هناك مشاكل مازالت قائمة، البنك المركزي لم يبعث سعر الصرف الرسمي، والممثل الإقليمي لم يحضر إلى الاجتماعات، إذن هنالك مشاكل في عام 2015، وبما ان المشكلة ستتكرر علينا ومن العيب علينا إننا لا نستفيد من أخطائنا، من المفروض الآن نحتاج إلى طلب الأرصدة في البنوك ونحتاج إلى مقدار السلف التي استلمتها الحكومة، ومقدار السلف التي أعطتها المصارف للحكومة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذه المقترحات تقدم داخل اللجنة وخلاصة التقرير يقدم داخل البرلمان.
– النائبة ماجدة عبد اللطيف محمد التميمي:-
شيء أخير لدي، العجز ليس (61) العجز سيكون (73).
– النائب طارق كطيفة غجيري الخيكاني:-
نحن نطلب من رئاسة مجلس النواب ان تشكل اللجنة الآن وتعلن عن أسمائها الآن ويصوت عليها من قبل مجلس النواب الآن وتباشر عملها من اليوم لأن قبل قليل ذكر النائب الأول أنه إلى الآن لم ترسل إليه الأسماء، في حين نحن أقررنا اللجنة قبل العيد، لذلك نطالب رئاسة البرلمان ان تطلب من الكتل السياسية ان ترسل ممثليها الآن، وتعلن الأسماء.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
طلبنا من الكتل السياسية ذلك وتقدمت كثير من الكتل السياسية، والذي لم يقدم الأسماء فليقدم الأسماء الآن.
– النائب مسعود حيدر رستم محمد:-
1- بالنسبة لموازنة 2014 أتصور نحن يجب ان نرجع إلى الأسباب التي أدت إلى عدم المصادقة عليها من قبل الدورة الثانية.
2- في المصادقة هناك جانبان، الجانب السياسي يجب ان يكون  هناك أتفاق بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية لحل الخلافات الموجودة في موازنة 2014.
3- هناك نقص حاد في صادرات النفط العراقي خلال عام 2014 نتيجة الأزمة السياسية الأمنية الموجودة في البلاد، كيف سيتم علاج هذا العجز في ميزانية 2014؟ يوجد جانب آخر في الموازنة فكل الوزارات تقوم بتحديد ميزانيتها وتخمين المشاريع الاستثمارية.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
أنا مضطر لإنهاء المداخلات بهذا الخصوص.
– النائب هاشم راضي حيدر ابوحدره:-
قضية الموازنة هي من القضايا الحيوية والأساسية في إدارة الدولة، وهي بلا شك عصب الدولة، مسألة تشكيل لجنة من دون تحديد سقف زمني لعمل هذه اللجنة أعتقد أنه إقرار غير صائب وسيجعل اللجنة لجنة مطاطية قابلة للامتداد لأشهر متعددة، المفروض من هيأة الرئاسة تحديد فترة زمنية لهذه اللجنة لمدة عشرة أيام أو إسبوعين، تقدم التقرير إلى مجلس النواب وعلى ضوئه يكون هذا القرار الذي يمكن اتخاذه من قبل مجلس النواب.
– النائب فارس صديق نوري عبد الجبار:-
توصف الميزانية بأنها الأعلى في تأريخ العراق بين الميزانيات السابقة، وتم احتساب سعر برميل النفط ما يقارب (90) دولاراً، بالرغم من أنها قد ركزت بالدرجة الأساس في تخصيصاتها المالية على قطاع الطاقة بشقيه النفط والكهرباء، وعلى القطاع الأمني والتسليحي، الاستفسار هو كيف يكون وضع الميزانية في ضوء ما استجد من أوضاع في العراق في ظل سيطرة الإرهاب على أجزاء كبيرة وعدد من المحافظات العراقية؟ وفي ظل الطلب المتزايد على تسليح القوات العسكرية، وتدهور الوضع الأمني وموجة النزوح الجماعية التي اتجهت إلى إقليم كردستان والتي أثقلت كثيراً كاهلها.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
أرجو ان تكون المداخلات فيما يتعلق بسير عمل اللجنة.
– النائبة ازهار عمران محمد سعيد عمران:-
اللجنة تحدد بسقف زمني يحدد فيها البداية والنهاية لكي تظهر التوصيات ونعرف ما هي النتيجة؟
– النائبة حنان سعيد محسن الفتلاوي:-
ملاحظة قصيرة جداً وتختصر لنا الكثير من الزمن، نحن قبل العيد وقبل عشرة أيام جميع الكتل السياسية قالت في خطبها بأهمية الموازنة والاسراع في الموازنة وإقرار الموازنة، شيء غير مقبول ان هناك كتل حتى الآن لم تقدم أعضائها إلى اللجنة. اطلب ان يصدر الأمر النيابي الآن ومن لم يقدم يسقط حقه لان الموازنة لا يوجد فيها مجاملة وننتظر كتلة حتى الآن غير متفقة في الداخل مع أعضائها ولم تقدمها إلى اللجنة والشارع كله ينتظر الموازنة، الآن يصدر الأمر النيابي وليس من المنطق مضت عشرة أيام ونحن قلنا يجب إقرار الموازنة بسرعة وحتى الآن لا نعرف أعضاء لجنتنا.
– النائب فالح حسن جاسم الحريشاوي:-
ان موضوع الموازنة موضوع مهم يرتبط بحياة الشعب العراقي ومصير الشعب العراقي وخاصة في الملف الأمني، ولأهمية هذا الموضوع أطالب كل الإخوة البرلمانيين ان يكون لهم حضور يومي ومستمر بعد تشكيل اللجنة وان تبدأ بسقف زمني ولا ينتهي إنعقاد المجلس إلا بإقرار الموازنة.
– النائب محمود صالح الحسن:-
يجب ان تُقر الموازنة ولكن هنالك خطوات عملية لابد من الحديث بها.
اولاً: هناك مبدأ يسمى سنوية الموازنة أي توضع للصرف المستقبلي أي تخمين ما سيدخل وما سيُصرف، اليوم نحن في الشهر آب ما صُرِف كيف نتعامل معه؟ يجب ان تحصل إجازة لما وقع لكي على الأقل تطلق الدرجات الوظيفية إذا متوقفة.
ثانياً: نطلب نحن الآن وخلال المرحلة المقبلة لابد من بيان رأي الحكومة بهذا الصدد وعلى ضوء ذلك نقرر.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذه مسائل إجرائية.
– النائب ضياء نجم عبد الله الأسدي:-
بما ان اللجنة ستخرج بتوصيات وبما ان الموازنة تكشف عن خلل كبير في الاقتصاد العراقي، إقتصادنا إقتصاد بدائي يقوم على الإقتصاد الريعي، يعني بيع النفط وتحويله إلى موازنة، فعلى اللجنة ان تخرج بتوجيهات وتوصيات ومن ضمنها إقرار الإقتصاد البديل أو نظام الإقتصاديات البديلة وتعزيز الإقتصاديات المحلية للمحافظات والحكومات المحلية حتى تكون هذه ضمن التشريعات المقبلة التي سيقوم مجلس النواب بإصدارها.
– النائب نصير كاظم عبيد عبيس (نقطة نظام):-
نحن شكلنا اللجنة على أساس المادة (82) من النظام الداخلي على أنها لجنة مؤقتة لعدم وجود لجان دائمة وإكمال إجراءات الموازنة ونحن نعلم ان الموازنة أما ان تكون مشروع قانون أو مقترح قانون وفي كل الأحوال هي قانون نحن الآن ليس أمام مشروع قانون، الموازنة الآن جاءتنا بصفة مشروع قانون من الحكومة وان مشروع القانون قُدم من الدورة السابقة والدورة السابقة لم تقرها.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
الموازنة لا تصلح ان تكون مقترح إطلاقا، أصل الموازنة مشروع.
– النائب نصير كاظم عبيد عبيس (نقطة نظام):-
هو قانون، إذن نحن أمام عقبة قانونية بأن الحكومة مُلزمة بأن تطرح لنا أو ترسل لنا مشروع قانون الموازنة، مشروع قانون الموازنة الآن لابد ان يكون في ظل هذه الظروف الاستثنائية بصورة غير الصورة الطبيعية والإجراءات الروتينية المعمول بها في كل سنة.
– النائب علي جاسم محمد برغوث المتيوتي:-
كنت أتمنى ان أعطى الوقت الكافي كوني من قضاء سنجار وأحب ان أنقل معاناة أهلي في سنجار لقبة البرلمان، أتطرق إلى  الموازنة موازنة المحافظات الحالية الواقعة تحت سلطة المجاميع الإرهابية لم يتم الاستفادة منها.
النقطة الثانية، أنا انظر ان البلد معطل مؤسساته بالكامل فارغب ان أتطرق إلى المواضيع التالية:
ا- إنشاء قوات عسكرية نظامية جديدة بحاجة إلى توافق سياسي.
2- تشكيل الحكومة يحتاج إلى توافق سياسي.
3- الدولة معطلة نتيجة عدم وجود توافق سياسي.
4- العمليات العسكرية بعضها يستهدف المواطنين العُزل نتيجة تزويد طيران الجيش والقوة الجوية بإحداثيات غير دقيقة ويتحمل من يزود هذه الإحداثيات وهذه المعلومات للطيران مسؤولية ذلك.
أطالب القائد العام للقوات المسلحة بإصدار توجيهات ملزمة للطيران بتوخي الحذر واصابة الأهداف بدقة وعدم إعتبار المواطنين كلهم أهداف في تلك المنطقة.
– النائب فالح حسن جاسم الحريشاوي (نقطة نظام):-
من مهام رئيس المجلس ونائبيه (خامساً) إدارة المناقشات والمحافظة على انتظامها، لقد تطرق السيد النائب إلى موضوع خارج عن الموضوع الرئيسي وهو الموازنة وهناك حديث هو خارج عن النظام بما يتعلق بالملف الأمني، إن أردنا ان نتحدث عن الملف الأمني فهناك جرائم وهناك إستباحه وما يحدث في آمرلي جريمة ضد الإنسانية.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
هذا موضوع ثانٍ أي موضوع خارج أطار الموازنة هو موضوع ثانٍ، الحديث الذي يؤخذ فقط هو سير عمل اللجنة المكلفة بذلك.
– النائب شيركو ميرزا محمد امين:-
ان كنا جادين في تشكيل اللجان الدائمة وإذا رؤساء الكتل السياسية جادين في تشكيل اللجان الدائمة بأمكانهم اليوم أو بعد يوم تشكيل اللجان وتوزيع اللجان.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
أرجو من السادة النواب التركيز على الموضوع الذي يتم طرحه وعدم تجازو ذلك إلى مواضيع أُخر.
– النائبة نجيبة نجيب إبراهيم بامرني :-
نحن أمام لجنة مؤقتة واللجان المؤقتة منظمة بنصوصها في النظام الداخلي، أستغرب من بعض السادة النواب أو حتى من هيأة الرئاسة أنهم يطلبون تقديم تقرير، إذا كان عملنا نفس عمل اللجنة المالية الدائمية بخصوص إقرار الموازنة حول عرض مشروع القانون للقراءة الأولى والقراءة الثانية والسير وفق الإجراءات المصادقة فعلينا تقديم التقرير بعد القراءة الثانية، أما إذا كنا أمام لجان مؤقتة ككل اللجان المؤقتة، فقط تقديم تقرير، فهذا سوف لن يساعد على إقرار الموازنة والجميع يعلم بأن إقرار الموازنة تتطلب بالإضافة إلى معالجة المشاكل القانونية الدستورية فيها ومعالجة المشاكل السياسية فيها، وردت مخالفة ان العجز هو طرح النفقات من الإيرادات.
– النائبة إيمان رشيد حميد العبيدي:-
الموازنة من المواضيع المهمة جداً التي يطالب بها الشعب العراقي الذي أوصلنا إلى هذا المكان والذي نحن جالسون فيه فانا اقترح يجب الإسراع في إقرار الموازنة حتى لو كان اقتراح بسيط أضيفه إلى رئيس اللجنة انه لو يكون إقرار موازنة تشغيلية في هذا الوقت وترحل الموازنة الاستثمارية إلى السنة القادمة لا يهم، حتى ان الوضع الاقتصادي الذي يمر به البلد يكون جيد في هذه الأشهر لانه الشارع العراقي مستاء من وضع عدم إقرار الموازنة ومن وضع انه مضي ثمانية أشهر وحتى الآن لم نقر الموازنة وكل الشعب يطالبنا بإقرار الموازنة بأسرع وقت.
– النائب عمار طعمة عبد العباس شناوة :-
ملاحظة عملية أو منهجية، تحتاج اللجنة إلى جلسات مع الوزراء المختصين في الحكومة، أولا لتحديد إمضاء ما صرف على معيار (12/1) بإعتبار هذا الظرف قد انتهى وبالتالي التخصيصات المصروفة وفق هذا المعيار القانوني لا يتم النقاش بها إلا بمقدار الالتزام بهذه التخصيصات وغياب الفساد فيها.
بقي لدينا الأربعة أو الخمسة أشهر القادمة سيصبح فيها لقاءات مع الحكومة لتحديد أولويات مشاريعها الاستثمارية والتشغيلية في هذه المدة، ففي النقاش نصل إلى خلاصة وتقدم بمشروع القانون ليقرأ القراءة الأولى ومن ثم يفتح باب النقاش.
– النائبة صباح عبد الرسول عبد الرضا التميمي:-
ان موضوع الموازنة مهم جداً مثلما كان الموضوع الإنساني الذي هو موضوع النازحين الذي لا يحتاج إلى لجنة ويفترض ان يون كل البرلمان هو لجنة، موضوع الموازنة يحتاج فعلا إلى وقفة حقيقية إلى متخصصين في المجال الاقتصادي والمالي لانه موضوع خطير ويحتاج إلى وقفة، أتمنى ان اليوم والآن ولا يكون حبراً على ورق، نحن في البرلمان العراقي أن تذكر الأسماء اليوم وأكرر مرة أخرى الذي ذكرته سابقا لانه نسبة العجز كبيرة أكثر من (70%) كما تفضلت الأخت السيدة ماجدة يجب على السيد النائب الأول التأكد.
– النائب محمد علي حسين علي:-
الموازنة مهمة جداً وتحدث دورة اقتصادية داخل السوق المحلية ومفيدة لكل مواطني العراق، لكن هنالك متغيرات حدثت بعد تقديم الموازنة منها (أولاً) قلة الإنتاج النفطي في كميته، (ثانياً) المتغيرات التي تحتاجها الحكومة من التسليح والنازحين وكلها نفقات إضافية لم تدركها الحكومة في ذلك الوقت ولم تسجلها، هل ان الحكومة قادرة على المضي في هذه الموازنة؟ أم لا؟ هذا السؤال يجب ان تُسأل عنه الحكومة وبالتالي حتى نشرع في الإجراءات الأخرى.
– النائب ريناس جانو محمد يونس:-
اسمح لي ان أتقدم بملاحظتين قصيرتين الأولى في إطار الأدب والاحترام يبدو ان تركيز سيادتكم على اليمين هو أكثر من اليسار، النقطة الثانية ليست هنالك آلية يمكننا من الوصول إلى سيادتكم وذكر الأسماء حيث ان السادة الموجودين لا يوصلون الأسماء إلى سيادتكم، أرجو إيجاد آلية ليكون النقاش بمستوى النواب ولن ننشغل برفع أيادينا فقط وننسى ما أردنا التحدث عنه.
موضوع الميزانية، إستناداً إلى الوظيفة الرقابية للبرلمان والتي يمارسها البرلمان على السلطات الأخرى وخاصة التنفيذية، هذا ليس موضوعا إنشائياً، تحتاج الموازنة إلى لجنة تعمل تحت عنوانين، البرلمان مسموح له بأن يشكل اللجان الدائمة والمؤقتة والتحقيقية، واللجنة التي تقوم بمتابعة مشروع الموازنة يجب ان تعمل تحت عنوان التحقيق واللجنة المؤقتة أيضا، لان هنالك نسبة من الموازنة والصرفيات قد حذفت وصرفت هذه النقود إلى شهر تموز من السنة الحالية للموازنة، يجب ان تكون هناك متابعة لما صرف والقرار على ما تبقى من الميزانية والعمل على إيجاد المنفذ القانوني والخروج من الأزمة القانونية التي نتعرف إليه في مشروع الموازنة.
– النائبة أحلام سالم ثجيل علي:-
التقرير الذي تم تقديمه لنا لم يكن تقريراً وافياً وفي ظل الأوضاع التي نعيشها أجد ان اللجنة المشكلة لم تكن بالمستوى المطلوب، اليوم لا توجد إجتماعات ولا توجد لجنة أيضا معنية بالقضية ولا توجد شفافية في طرح الأسماء وأعضاء اللجنة الموجودة، أعتقد ان الوضع الذي نمر به في العراق يستوجب علينا ان نقر الموازنة وان نعمل عليها بجدية أعلى، ثم الاستعانة كما تفضلت إحدى الأخوات، الاستعانة بالخبراء الاقتصاديين وأصحاب الاختصاص في القضية ضمن هذه اللجان المشكلة أعتقد هذا شيء واجب في هذه المرحلة، ضرورة تحديد سقف زمني إلى اللجنة، وضرورة إعلان الشخصيات المنضمة إلى اللجنة، وضرورة أيضا الاستعانة بالتقارير المقدمة إلى اللجنة الدائمة في الدورة البرلمانية السابقة، هذه قضايا مطلوبة من الإخوة.
– النائبة عواطف نعمة ناهي صخير:-
إقرار الموازنة لهذه السنة المالية ونحن في الأشهر الأخيرة من السنة 2014 لا يتسنى للمحافظين ان يقوموا بصرف هذه الأموال، لذلك أطالب بتدوير الأموال لأن هنالك مشاريع مستمرة وهناك لجان إحالة ومحتاجة إلى هذه الأموال لان قانون العقود الحكومية خلال (15) يوماًً يتم الإحالة ومن بعدها الاعتراضات فلا يتسنى للمحافظين ان يصرفوا هذه الأموال، هذه النقطة الأولى.
النقطة الثانية ذكر السيد الدكتور حيدر العبادي بأنه تم صرف تريليون و(800) مليار خارج موازنة 2013 على المشاريع المستمرة، نحن نستغرب لأن هناك محافظة البصرة وان المحافظ حتى الآن يتحجج بعدم إقرار هذه الموازنة، هل محافظة البصرة وصلت إليها من هذه الأموال؟ أم لم تزود محافظة البصرة بهذه التخصيصات؟
– النائب طارق كطيفه غجيري الخيكاني:-
نعود ونؤكد على قضية إقرار الموازنة وأهمية الموازنة بالنسبة للدولة العراقية، لكن نقول ان نستثمر هذا الحماس الموجود لدى الأعضاء بضرورة إقرار هذه الموازنة كما أكدنا ان تكون هذه اللجنة الآن وان تعرض بالأسماء وتعطى سقفاً زمنياً حتى تقدم تقريرها إلى مجلس النواب ونستثمر هذا الحماس في إقرار هذه الموازنة.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
تم ذكر ذلك.
– النائب علي جاسم محمد برغوث المتيوتي:-
لضيق الوقت، اليوم اللجنة المالية التي سوف تنتخب من قبل الكتل نتمنى ان تكون دائمية وليست مؤقتة لانه لا يوجد وقت أمام الموازنة لسنة 2015، لذلك نتمنى ان يكون رؤساء الكتل والكتل ترشح شخصيات معينة إلى هذه اللجنة وتكون دائمية وليست مؤقتة لعدم وجود وقت أمام اللجنة المؤقتة واللجنة المالية التي سوف تكون دائمية.
– النائب إبراهيم محمد علي بحر العلوم:-
أعتقد من الإشكالات الخلافية الكبرى التي حدثت في الفترة الماضية بالنسبة لموازنة 2014 هو ما يتعلق بصادرات النفط وأظن انه كان هناك رؤية ليست بالضرورة ان تكون صحيحة على المستوى الوطني للصادرات وعلى مستوى الإقليم تحديداً، هذا الخلاف نأمل ان نجد له حلاً في هذه اللجنة المؤقتة أي بمعنى ان تكون رؤية ذات صواب أكثر لصادراتنا في الفترة القادمة إضافة إلى إستيعاب إنتاج الإقليم إذا كان ذلك ممكناً.
– النائب عادل فهد شرشاب البدري:-
لا توجد حاجة لكي نؤكد فيها على أهمية الموازنة لانه أهم قانون يقره مجلس النواب هو قانون الموازنة ولكن حتى نختصر الموضوع لابد ان نحدد خيارات اللجنة المكلفة وأنا أعتقد ان الخيارات تنحصر في الآتي: إقرار التعيينات، صرف الأموال إلى المشاريع المستمرة، وتوجد هناك قوانين ترتبت عليها إجراءات مالية كقانون منحة التلاميذ والذي يجب ان يكون في تاريخ1/10، أنا أعتقد بان نحصر نسبة العجز كما ذكر السيد النائب الأول بأنها كبيرة إضافة إلى المشاكل السياسية.
– السيد رئيس مجلس النواب:-
مرة أخرى نحن ندعو اللجنة المكلفة بانجاز عملها بأسرع ما يمكن وأيضا اخذ رأي الجهات المعنية التي تم ذكرها في التقرير الأولي من خلال استضافة السادة الوزراء المعنيين بهذا الخصوص وبطبيعة الحال نحن حريصون جداً على ان تقر الموازنة هذا العام وان لا تدمج بموازنة 2015 لأن في ذلك إلحاق ضرر بمصالح الشعب العراقي.
*الفقرة الأخيرة: المتعلقة في اللجان الدائمة، حاجة المجلس الآن ان يباشر عمله في مختلف الجوانب سواء الجوانب الأمنية أو القانونية لانه أمامنا حزمة من التشريعات التي تحتاج إلى إقرار وينتظرها الشعب العراقي فضلا عن اللجان المهمة الأخرى كلجنة المهجرين وحقوق الإنسان والزراعة وما إلى ذلك. الإكتفاء فقط باللجان المؤقتة سوف لن يؤدي الغرض المطلوب من عمل المجلس وعليه هيأة الرئاسة ترى ضرورة الإسراع في تشكيل اللجان الدائمة، جرى العرف على ان رئاسة اللجان الدائمة ترتبط بطريقة أو بأخرى بتشكيل الحكومة حتى يكون رئيس اللجنة الدائمة من طرف سياسي يختلف عن الوزير المعني حتى يسهل عليه عملية الرقابة ولكن هذا لا يعني أننا نتوقف عن تشكيل تلك اللجان ولو بأعضائها، لذلك أدعو كافة رؤساء الكتل السياسية والسادة الأعضاء ان يتقدموا هذا اليوم بطلبات إلى هيأة الرئاسة تتضمن أسماء الأعضاء وتتضمن أيضا اللجان المزمع ان يكونوا فيها ويأخذوا في الاعتبار الرغبة ويأخذون في الاعتبار الكفاءة في أدائهم لمهمتهم ضمن إختصاص عمل اللجنة وستنتظر هيأة الرئاسة مرة أخرى حتى لا يقال ان التوجيه لم يصدر من هيأة الرئاسة إلى السادة أعضاء البرلمان ورؤساء الكتل، ستنتظر هيأة الرئاسة هذا اليوم تقديم الأسماء وإزاء كل نائب اللجنة التي يرغب ان يكون فيها، هذا اليوم تقدم، ويوم غد الساعة الحادية عشرة ستعقد هيأة الرئاسة إجتماعاً مع رؤساء الكتل السياسية لمناقشة جملة قضايا في بعض الجوانب التشريعية فضلا عن قضية الانتهاء من توزيع السادة الأعضاء على اللجان الدائمة، فأرجو ان يؤخذ ذلك في الاعتبار وان يباشر المجلس عمله وان نمضي بإتجاه اللجان الدائمة لكي تؤدي دورها بالشكل المرجو بهذا لخصوص.
الآن ترفع الجلسة إلى يوم الخميس 7/8 الساعة الحادية عشرة وسنناقش هذا التوقيت بشكل واضح يوم غد أثناء اجتماعنا مع رؤساء الكتل السياسية.
رفعت الجلسة الساعة (1:40) ظهراً.
**********************

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com